أخر الاخبار

هكذا يحققون الثراء ... ويخدعوك أنه لايشتري السعاادة

 

الحقيقة عنوان موقعنا وغايتنا هي الحقيقة .... ففي زمن صار المال له من القدر و القيمة ما له يتساءل الناس لماذا بعضنا يملك الكثير من المال و الباقي فقراء يعانون ؟ هل هم أذكياء حقا ؟ وهل حقا المال لايشتري السعادة ؟

دعونا نخوض في هذه الأسطر لنكشف لكم حقائق الأمر كله ... فحقا نعيش في عصر غير متوازن ماديا فالفوارق شاسعة ولكن لماذا ؟ اعلم عزيزي أن عصرنا هذا كثر فيه الخداع و السرقة فصار جزء كبير و أجزم لك في ذلك يأكلون من نصيب الفقير وماله بالكذب و الخداع و السرقة وذلك طبعا بالوصول إلى منصب يخول له ذلك فإما أطباء يستغلون أمراض الناس وإما رجل سياسي يستغل عواطف الناس وغير ذلك فهم عزيزي ليسو أغنياء لذكائهم لكن الكثير منهم غني لسواد داخله ؟ فماذا عن الطيبين منهم ... نعم نحن لا ننكر وجود قلوب صافية تحب الخير و العطاء وهؤلاء لايمكننا أن ندرجهم في الخانة السابقة إلا أننا لا ننكر أن الكثير منهم لم تكن بدايتهم من نقطة الصفر بل وجد بعضهم ما يساعده على أن يزداد مالا ... 

في خضم حديثنا عن المال هل حقا لا يوفر لصاحبه السعادة .... اعلم عزيزي القارئ أن السعادة نوعين أولها روحية نفسية و ثانيها جسدية بدنية . أما راحة النفس فلا تتحقق إلا بالتقرب إلى الخالق سبحانه و تعالى ولا تتحقق إلا بطاعة الله سبحانه وهذا أمر لا علاقة له بالمال ... طيب أما راحة البدن و الجسد فهذه نوع من السعادة أيضا و هي حقا تتحقق بالمال فالمال يجعل من جسدك مرتاحا في نشاط اليوم فلا تتعرض لما يرهقك بل و أيضا بالمال قد تحقق شهوات مشرعة من شهوات الدنيا ... إذن يمكن القول أن المال يحقق نصف السعادة...

قد تحس عزيزي القارئ أن الموضوع شيق ولكن نحن دائما ما نريد توضيح الأمور من جميع الجوانب ... ماذا عنك أنت تريد أن تصبح غنيا ؟ 

اعلم عزيزي أن الغنى قد يتحقق لك فعلا ولكن أنت الان في نقطة البداية ولا تجد من يقدم بخطواتك شيئا فيسهل عليك اتمام الأمر

نعم نحن نقول أن ذلك ممكن وأول أساس له أن تحرص على عدم اتباع نفسك في الإنفاق ... فالتحكم في الإنفاق شئ لا مفر منه في هذه الطريق وكذلك عزيزي القارئ أن تفكر دوما في زيادة دخلك وكلما زاد دخلك كلما أعطيت لنفسك قليلا من الدخل لتعيش كما سبق و أشرنا ملبيا لحاجيات جسدك ... أعلم أنك تتسائل أنني لم أوضح لك شيئا تصنع فتصبح غنيا فهذا موضوع أكبر مني بل هو صغير بالنسبة لك خد عزلة مع نفسك و انظر محيطك و المجالات المتاحة لك وتوكل على الله واشتغل ولكن لا تسرف في الإنفاق فهذا هو السر 









تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -