أخر الاخبار

خدعنا في قضية الطفل ريان ... هذه هي الحقيقة

 

من دون الخوض في المقدمات طبعا فالعالم يعرف الأنباء عن سقوط الطفل المغربي ريان داخل بئر في منطقة شفشاون المغربية , إنما يهدف موقع الحقيقة إلى كشف حقائق الأمر و الحدث , بعد سقوط الطفل و تدخل السلطات المغربية لإنقاذه شاهدنا بعض المحاولات التي باءت بالفشل والتي استدلت بضيق حجم الحفرة و التي لم تسع لمنفذي عملية الإنقاذ باللجوء إلى الطفل و إنقاذه. طيب بعد ذلك تهافت الناس بأشكالهم و أحجامهم في تجربة و التطوع في عملية الإنقاذ ... هذا الأمر لم يلق ترحيبا من السلطات التي كانت هنالك وهنا تساءل مشرفو موقع الحقيقة لماذا لم تمنح الفرصة لأشخاص نحيفي الجسم وخاصة من الجانب الأنثوي فالفتيات الصغار لهن جسم نحيف أكثر من الولد فلماذا السلطات لم تعطي الفرصة لبعضهم ؟؟؟ 

ثم بعد ذلك توجه الرأي إلى الحفر مع علم أصحاب الرأي بضعف الإمكانيات التي قد تنجز الأمر بشكل سريع في وطن يفتقر للإمكانيات التي تسرع من عملية الإنقاذ هذا الوطن الذي يعج بالثروات الطبيعية والتي هي كسحابة في يوم مشمس لا يرى منها الناس إلى النظر من بعيد ... طيب بدأت عملية الحفر في الجهة المقابلة للبئر تاركين المحاولات الأخرى في الإنقاذ فعلى الأقل كان يجب تواصل عمليات نزول البئر حتى بعد بدأ عملية الحفر و التي كانت تنبئ بالفشل للأدوات الضعيفة المستخدمة ... فمن صاحب الفكرة ؟ من أعطى قرار الحفر لإنقاذ الطفل ريان ؟ من ترك عملية نزول البئر ومن منع المواطنين نحيفي الجسم من المحاولة ؟ كلها أسئلة وجب النظر فيها ...

بعد مرور مدة من الحفر بدأت الأمور تنبئ بشكل واضح على وفاة الطفل فكيف لطفل أن يتحمل 5أيام داخل رقعة صغيرة ضيقة لا ماء ولا شراب له فيها مرت الأيام و الصحافة لازالت تنشر العناوين المشوقة و التي لعبت على أعصاب المغاربة لمدة 5 أيام ... هل الوطن ليس فيه أطباء يتوقعون الحقيقة ؟ لماذا تم توهيم الناس بحدوث معجزات و اللعب على عواطف الناس لتزيين صورة الدولة و تمرير الرسائل الكاذبة ؟ حتى أن مشرف موقع الحقيقة سمع من صحفي أثناء عملية الحفر أن الدولة تقوم بواجبات رائعة فعلى الجميع الوثوق فيها وأخذ جرعة اللقاح ... ما الذي أقحم اللقاح في عملية الإنقاذ لهذه الدرجة أصبح المواطن المغربي تحت رقعة مسرح من النفاق و التلاعب ... نعم نعلم أن كلامنا هذا صلب ولكن هذه غاية المدونة تخليص العقول من هاته التلاعبات ...

مشرفي موقع الحقيقة توقعو وفاة الطفل أثناء الأيام الأولى لعملية الحفر و كانت على استغراب لما يحدث من اللعب على عواطف الناس و تمرير الرسائل فالصحافة من جهة تلعب على العواطف للربح من إعلاناتها ثم تمرير رسائل الدولة و التي دون شك لها عائد من ذلك أيضا ... بكل فخر نقولها تم اللعب على عواطفكم أيها الشعب الرائع فأنتم شعب نقي صفي فقد شاهدنا تضامنات الناس فيما بينهم وهذا يدل على لون القلوب و صفاء الفؤاد شعب حقا رائع لكن يجب عليكم أن تحختاطو من صحافتكم و دولتكم فهم ماكرين حقا والسلام 









تعليقات
تعليق واحد
إرسال تعليق
  • في كل ما تريد
    في كل ما تريد 8 فبراير 2022 في 7:08 م

    صراحة كلامك حقيقي

    إرسال ردحذف



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -