أخر الاخبار

لماذا التشرد في عصر التكنولوجيا و العولمة

 

دائما ما نستغرب لما وصلت إليه البشرية من تقدم علمي و تكنولوجي بل وصلت الأبحاث العلمية حتى الفضاء .. أما القطاعات الصناعية فقد غلبت عليها التكنولوجيا التي تضاعف الإنتاج , هذا طبعا سينعكس على الحالة الإقتصاجية في العالم في المنحى الإيجابي ... لكن المتابع للشأن عامة يجد كثيرا من الفقر و الحرمان لدى الناس و التشرد حتى أشخاص ينامون في الشوارع في وقت غدت فيه التكنولوجيا في أعلى المستويات ؟ إذن لماذا .؟

إن حقيقة الأمر على الرغم من هذا التطور العلمي الموجود يقابله ظهور الأنظمة السياسية هاته الأنظمة ليس من مصلحتها أن يعيش الجميع بسلام و خير و رفاهية فتجد الكثير من الأنظمة هي فاسدة نهب للخيرات و الأموال في المقابل شعوبهم فقيرة تعاني الويلات وأما من هم في مؤسسات النظام فيعيشون في حالة البذخ و الرفاهية ... أما الدول التي تمتلك أنظمة سليمة من الفساد في حقيقتها لا تطلق لشعوبها كل مظاهر الرفاهية حتى يبقا النظام المجتمعي معتدل فقراء و أغنياء هكذا هي الحقيقة في نظرهم ... إذن مع بداية ظهور الذكاء الإصطناعي هل سيشهد العالم مستقبلا رفاهية نظرا للإستغناء عن اليد العاملة و توكيل المهام للروبوتات المبرمجة بالذكاء الإصطناعي ؟ إذا كان ذلك فإذن نحن لا نحتاج إلى الإعتدال الإجتماعي فالمهام كلها سيقوم بها روبوت مبرمج ؟ الحقيقة أننا لا نعلم شيئا عن المسقبل ولا يستطيع أحد الحكم على المستقبل أمام هذا التطور السريع للتكنولوجيا 

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -